العاملي

489

الانتصار

بإغضاب فاطمة عليهما السلام ، ويبطل إشكال الشيعة في مسألة غضب الزهراء سلام الله عليها . ولذلك قال : ولو كان إغضاب فاطمة رضوان الله عليها أو رضاها سبباً في إيمان أو كفر لَلَحِقَ الوعيد علي بن أبي طالب قبل أبي بكر ! ! وأخيرا أيها الكاتب الكاذب المفتري على الزهراء وأمير المؤمنين عليهما السلام ، وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله : لماذا ترفض أن تقول فاطمة ( عليها السلام ) ؟ وتصر على القول رضوان الله عليها ، بينما قال البخاري : مناقب فاطمة ( عليها السلام ) ؟ ! راجع صحيح البخاري ، ج 5 ، كتاب فضائل أصحاب النبي ، باب 61 مناقب فاطمة عليها السلام . وقال النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، ص 96 . ولو أضفنا تصغيرك لشأن الزهراء وافتراءاتك على أمير المؤمنين عليهما السلام ، لعلمنا بأن أفضل كلمة تنطبق عليك هي ( ناصبي ) يا ناصبي وهدية لك أيها الكاتب الكاب : 1265 - عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أخبرته أن فاطمة ابنة رسول الله ( ص ) سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله ( ص ) أن يقسم لها ميراثها ما ترك رسول الله ( ص ) مما أفاء الله . فقال لها أبو بكر : إن رسول الله ( ص ) قال : لا نورث ما تركنا صدقة . فغضبت فاطمة بنت رسول الله ( ص ) فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله ( ص ) ستة أشهر . رواه البخاري ص 504 الجزء الثالث - كتاب الخمس - طبعة دار القلم . السلام عليك يا بضعة المصطفى يا فاطمة الزهراء .